السبت، 11 ديسمبر 2010

مصر وأمريكا.. علاقات خاصة أم مصالح متعارضة؟

مقال بقلم فاروق جويدة.
بجريدة الشروق
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=348360
رغم كل ما يقال عن خصوصية العلاقات المصرية الأمريكية وما يجمع البلدين من مصالح وأهداف مشتركة إلا أن هذه العلاقات كثيرا ما شهدت أزمات حادة يبدو من خلالها أن الكثير من الأسس التى تقوم عليها يفتقد المصداقية والمصارحة.. وفى الفترة الأخيرة حدث تراشق واضح فى أجهزة الإعلام الرسمية شارك فيه عدد من كبار الكتاب الذين يعبرون عن وجهة نظر الدولة.. هذا التراشق ليس وليد اليوم ولكنه حدث قبل ذلك كثيرا فقد شهدت العلاقات المصرية الأمريكية هزات عنيفة على مراحل مختلفة ولعل أخطر وأهم شواهدها ما حدث فى نهاية فترة حكم الرئيس بوش الابن حيث وصلت العلاقات إلى أسوأ حالاتها فى الثلاثين عاما الماضية

كانت جوانب الخلاف بين مصر وحكومة الرئيس بوش قد وصلت تقريبا إلى طريق مسدود وإن كانت الأمور قد تحسنت قليلا مع رحيل بوش ووصول أوباما إلى البيت الأبيض..

هناك مناطق خلافية بين مصر وأمريكا لا نستطيع أن نتجاهلها بعضها خارجى والبعض الآخر يخص الشأن المصرى الداخلى..

لاشك أن الخلافات فيما يتعلق بالخارج تتركز فى مجموعة نقاط.

إن الإدارة الأمريكية ــ وكلنا يعلم كيف يدار الشأن الأمريكى فى البيت الأبيض والكونجرس ومجلس الشيوح ــ قد ارتبطت لسنوات طويلة بعلاقة خاصة جدا مع إسرائيل.. لقد وصل الأمر إلى أن القرار الامريكى على الأقل فيما يخص العالم العربى يعبر فى البداية من خلال تل أبيب.. هذا الارتباط الوثيق بين أمريكا وإسرائيل ترك ظلالا كثيفة فى أحيان كثيرة على العلاقات بين مصر وأمريكا. إن أمريكا فى أحيان كثيرة وهذه حقيقة تقيِّم مواقف مصر على ضوء ردود الأفعال الإسرائيلية رفضا أو قبولا.. إنها تؤكد فى الكثير من قراراتها وسياساتها أن القبول الإسرائيلى لكل ما يصدر عن مصر له أهمية خاصة فى السياسة الأمريكية..
وللأسف الشديد أن القرار المصرى تصور فى بعض الأحيان أن أقرب الطرق إلى البيت الأبيض من خلال تل أبيب وهذا الاعتقاد الخاطئ وصل بالعلاقات المصرية الأمريكية أحيانا إلى مناطق شائكة.. لقد حاولت مصر فى حالات كثيرة أن تحصل على تأييد إسرائيلى لبعض ما تعرضه على الإدارة الأمريكية وقد أدى ذلك إلى أن يصبح لإسرائيل دور ما فى العلاقات المصرية الأمريكية.. لقد خضع ذلك لبعض الرموز الإسرائيلية صاحبة العلاقات الخاصة مع أمريكا كما خضع لموقف الجالية اليهودية فى أمريكا ومدى تأثيرها على القرار الأمريكى.

إن هذه العلاقة المتشابكة جدا بين مصر وأمريكا ووجود إسرائيل فى منتصف الطريق كان وراء الكثير من الأزمات بل إنه أعطى إسرائيل أحيانا فرصا لابتزاز هذه العلاقة.

من هنا تحكمت إسرائيل أحيانا فى النشرة الجوية للعلاقات المصرية الأمريكية واستخدمت ذلك كوسيلة ضغط ليس فقط فيما يخص الشأن المصرى ولكن فيما يخص العلاقات المصرية العربية.

من بين جوانب الخلاف بين مصر وأمريكا أيضا أن أمريكا بكل تأكيد كانت تسعى دائما لتقليص الدور المصرى إقليميا وكان الهدف من ذلك هو أن تمهد الظروف لدور إسرائيلى أكبر أو أن يفتح ذلك الطريق للدور الأمريكى نفسه بحيث يأخذ مداه من حيث المصالح خاصة فى منطقة الخليج وما يتعلق بقضايا البترول والطاقة ومصالح أمريكا بصفة عامة.

لا يمكن لنا أن نتجاهل أن هناك تعارضا واضحا وصريحا فى المصالح بين مصر وأمريكا ولابد أن نعترف أن تقليص الدور المصرى تم لحساب أمريكا خاصة دور مصر فى عمقها العربى لقد كان تحييد مصر فى عدد من القضايا العربية هدفا أمريكيا أكد دائما أن المصالح الأمريكية كانت دائما على النقيض من مصالح مصر وربما كان هذا من أهم الأسباب التى أدت إلى خلق أزمات فى العلاقات بين البلدين.. ربما حدث تقارب أحيانا بين مصر أمريكا فى بعض القضايا كما حدث فى حرب الخليج واحتلال الكويت فقد شاركت مصر بجيشها فى تحرير الكويت وإن كانت أمريكا هى التى قبضت الثمن ولكن الأحداث بعد ذلك شهدت قضايا أخرى تمت لحساب أمريكا رغم تعارضها الشديد مع مصالح مصر.

كان احتلال العراق من أهم القضايا الخلافية بين مصر وأمريكا بل إن ذلك كان يمثل اختراقـا حادا للعلاقات العربية العربية.. كان الصمت العربى على احتلال العراق بما فى ذلك الصمت المصرى من أكثر المواقف التى أساءت للحكومات العربية.. إلا أن الإدارة الأمريكية استطاعت بصورة أو أخرى تحييد الحكومات العربية فيما يخص الشأن العراقى وتمت المؤامرة ودخلت القوات الأمريكية عاصمة الرشيد فى سابقة هى الأولى من نوعها أن يتم احتلال دولة عربية فى ظل صمت عربى كامل.

كان احتلال العراق نقطة خلاف حادة بين مصر والشريك الأمريكى حتى وإن لم تعلن مصر ذلك بصراحة ووضوح.. أن سقوط بغداد لم يكن أمرا سهلا على مصر الدولة الأكبر فى العالم العربى لأن استقرار العراق شئنا أم أبينا كان جزءا من إستراتيجية الأمن العربى بما فيه أمن مصر.. ربما كانت خسائر أمريكا فى العراق هى الجانب النفسى الوحيد الذى عوض مصر أحيانا فى خلافها الذى لم تستطع أن تحسمه مع الشريك الأمريكى وإن بقى أن اللوم العربى الذى وقع على مصر بسبب احتلال العراق كان أكبر بكثير مما لحق بالدول العربية الأخرى لأن العرب ما زالوا يعتقدون أن الدور المصرى هو الأهم وهو الأكبر.

كان احتلال العراق يؤكد إطلاق يد أمريكا فى شئون العالم العربى دون أن تضع حسابات لأى قوى إقليمية بما فيها العالم العربى كله.. كان تراجع دور مصر فى القضايا العربية ومنها العراق هو الذى فتح الأبواب لدخول أطراف أخرى فى العالم العربى مثل إيران وتركيا بل وإسرائيل.. لم تضع الإدارة الأمريكية حسابا لمصالح مصر فى العالم العربى وهى تحتل العراق وإن كانت قد استخدمت هذا الغطاء العربى نفسه وهى تحارب صدام حسين فى الكويت لتحرير الكويت فى حرب الخليج.

كانت هناك أيضا نقاط خلاف جوهرية مع الشريك الامريكى حول قضية فلسطين والصراع العربى الإسرائيلى.. منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد فى السبعينيات وعودة الدور الأمريكى للمنطقة والإدارة الأمريكية تضع مصر فى موقع مهم جدا فى قضية السلام مع إسرائيل.. بل إنها حاولت استخدام هذه الورقة بكل الوسائل حتى تلك التى أساءت لدور مصر العربى.. كانت أمريكا دائما تركز على قوة الضغط المصرية فى مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وقد تمادت مصر فى قبول الطلبات الأمريكية رغم أن إسرائيل على الجانب الآخر لم تكن أبدا على مستوى المسئولية أو الرغبة فى تحقيق هذا السلام.. كانت أمريكا دائما تطلب من مصر والفلسطينيين المزيد من التنازلات وعلى الجانب الآخر لم تكن قادرة على أن تفعل ذلك مع إسرائيل.

فى يوم من الأيام أعلن الرئيس الراحل أنور السادات أن أمريكا تمتلك 99 % من أوراق اللعبة، وربما كان ذلك صحيحا وهو يتفاوض حول سيناء التى أخرجت مصر من الصف العربى وأعطت إسرائيل فرصة تاريخية فريدة لتفرض شروطها على العالم العربى ابتداء بصورة العلاقات المباشرة وانتهاء بإلغاء العقوبات ثم كانت المفاوضات المباشرة بعد ذلك مع الفلسطينيين.. الحقيقة أنه لو لم تكن كامب ديفيد والسلام المصرى الإسرائيلى ما وصلت إسرائيل إلى هذا الواقع المتعنت الذى وصلت إليه فى مفاوضات السلام.

ورغم السلام الظاهرى الذى تحقق بين مصر وإسرائيل فإن أمريكا كانت دائما تكتفى بأن يظل دور مصر محصورا فى الضغط على المفاوض الفلسطينى ولم تفعل أمريكا ذلك مع الطرف الآخر وهو المفاوض الإسرائيلى.. وكان الخطأ الأكبر فى السياسة المصرية أنها أخذت قضية 99% من أوراق اللعبة فى يد أمريكا على أساس أنها قضية أبدية ولم تكن تعلم أن هذه النسبة بعد كامب ديفيد أصبحت فى يد إسرائيل وليس أمريكا ولهذا تجمدت عملية السلام لان إسرائيل لا تريد ذلك حتى ولو سعت أمريكا إليه.

سلمت مصر منذ عهد السادات بأن أمريكا قادرة على أن تحل جميع قضايا مصر ابتداء بمشاكلها الاقتصادية وانتهاء بقضية السلام مع إسرائيل ولاشك أن عودة سيناء كاملة كان مبررا كافيا للاعتقاد فى صحة موقف السادات فى ذلك الوقت ولكن كان ينبغى أن تسعى مصر بعد ذلك إلى تعديل مسارها فى علاقاتها الدولية التى انحصرت تقريبا فى هذا الإطار الضيق بين أمريكا وإسرائيل.. لقد تخلت مصر عن علاقات أخرى قوية كان ينبغى أن تحرص عليها.. ومنذ طرد الرئيس السادات الخبراء الروس قبل حرب أكتوبر انتهت مرحلة من أهم مراحل العلاقات المصرية السوفييتية التى بدأت ببناء السد العالى وانتهت بانتصار أكتوبر والحرب التى خاضتها مصر بالسلاح السوفييتى وليس السلاح الأمريكى.. لقد فرطت مصر فى علاقات تاريخية واستراتيجية كثيرة من أجل عيون أمريكا.. فرطت مصر فى علاقات متميزة جدا مع الهند والصين ودول شرق آسيا.. وفرطت مصر فى علاقات مميزة جدا مع دول أفريقيا وانسحبت منها بشكل غريب.. وفرطت مصر فى علاقات مع دول حوض النيل هى أحوج ما تكون لها.. هنا يمكن أن يقال إن أمريكا وضعت ستارا غريبا على حركة مصر ودورها ومصالحها.. حدث هذا رغم أن السادات كان يتصور أن أمريكا سوف تدفع فى الأسواق المصرية بآلاف الملايين من الدولارات فى إطار مشروع يشبه مشروع مارشال فى أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية..

كان السادات يتصور أن أمريكا سوف تعيد بناء الاقتصاد المصرى فى ظل الانفتاح والخصخصة والاقتصاد الحر.. إلا أن أمريكا لم تفعل شيئـا من ذلك قد تكون قد اختارت عددا من رجال الأعمال المصريين وقدمت لهم الدعم ليتحولوا إلى قوة اقتصادية واجتماعية مؤثرة فى القرار المصرى.. وقد نجحت فى ذلك بالتعاون مع إسرائيل إلا أن هذا الإنجاز لم يتحول فى يوم من الأيام وحتى الآن إلى دور مؤثر فى الشارع المصرى.. قد تكون أمريكا قد نجحت فى إنشاء وتكوين طبقة جديدة فى مصر إلا أنها لم تراع ظروف المجتمع المصرى وكيف يكون تكوين الطبقات على أسس اقتصادية واجتماعية سليمة.

الشىء المؤكد أن مصر تخلت عن علاقات قوية ومتينة مع دول أخرى على المستوى السياسى والاقتصادى وقد فتح ذلك آفاقا أوسع للمصالح الأمريكية فى المنطقة العربية.. إن أكبر دليل على ذلك ما يحدث الآن فى جنوب السودان حيث ينتظر الجميع فى نهاية الأمر القرار الأمريكى فى الشأن السودانى.. إن قضايا السودان شأن مصرى سودانى خالص ولم يكن أحد يتصور أن ينتظر الجميع قرار واشنطن حول انفصال الجنوب أو بقاء السودان موحدا.. وللأسف الشديد أن الجميع كان ينتظر رأى أمريكا بما فى ذلك الحكومة السودانية نفسها.. ولنا أن نتصور أن يخضع جنوب السودان للموقف الأمريكى وأن تكون أمريكا فى وقت لاحق هى المسئولة عن ملف مياه النيل مع دول حوض النيل وأن تلجأ مصر إلى البيت الأبيض لكى يواجه هذه القضية.. كل هذه الأحداث كانت على حساب الدور المصرى الذى ورثته إسرائيل فى بعض القضايا وكان النصيب الأكبر من حظ الإدارة الأمريكية خاصة الجانب الاقتصادى الذى سيطرت عليه أمريكا فى مشروعات دول الخليج وكان ينبغى أن يكون لمصر نصيب فى ذلك.

هذه بعض جوانب الخلاف والتعارض فى الأدوار الخارجية بين مصر وأمريكا ولكن أمريكا لم تكتف بذلك رغم كل ما قدمته مصر طوال ثلاثين عاما فى خدمة المصالح الأمريكية.. إن أمريكا من وقت لآخر تستخدم أوراقـا كثيرة للضغط على مصر فى شئونها الداخلية.. لقد حاول الرئيس بوش أن يمارس ضغوطا كثيرة على مصر ابتداء بالفوضى الخلاقة وانتهاء بقضايا الحريات والأقباط والانتخابات وحقوق الإنسان بل إن أمريكا قدمت الكثير من الدعم لمؤسسات مدنية كثيرة فى مصر تحت شعار حقوق الإنسان.. وفى الفترة الأخيرة طلبت أمريكا إشرافا دوليا على الانتخابات التشريعية فى مصر إلا أن مصر رفضت ذلك بإجماع الآراء سواء حزب الأغلبية أو الأحزاب الأخرى.

أنا شخصيا لا أعتقد أن أمريكا كانت فى يوم من الأيام جادة فيما يتعلق بقضايا الحريات فى مصر.. لقد حققت أمريكا أشياء كثيرة داخل المجتمع المصرى فى السنوات الماضية.. لقد نجحت فى تحييد الدور المصرى عربيا وإقليميا ونجحت فى إنشاء طبقة جديدة ارتبطت معها بمصالح ضخمة على المستوى الاقتصادى.. ونجحت أمريكا أيضا فى أن تجعل الدور المصرى دور المراقب فى قضايا جوهرية تتعلق بمستقبل العالم العربى والمنطقة كلها بل إنها فى بعض الأحيان وضعت قيودا فى التعامل بين مصر ودول العالم وكان الموقف الأخير فى العلاقات بين مصر وإيران أكبر دليل على ذلك.

الخلاصة أن مصالح مصر وأمريكا تتعارض تماما مع دور مصر الحقيقى عربيا وإقليميا وأن أمريكا تريد أن تحاصر الدور المصرى فى كل المجالات وقد نجحت فى ذلك نجاحا كبير.
يضاف لهذا أن إسرائيل وأمريكا كيان واحد وأن نظرتهما معا إلى مصر الدور والموقع والمكانة والمستقبل هو ضرورة حصار هذا الكيان الحضارى الضخم الذى إذا تحرك غيَّـر حسابات كل شىء.. ولهذا فإن أمريكا تريد مصر كما هى الآن.. إنها لا تريد إنقاذها تماما ولكنها فى نفس الوقت لا تريد لها أن تغرق

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

انا ايجابي

 قالوا انتخابات الشورى لا تمثل شيئا مما ستشهدة انتخابات مجلس الشعب من تزوير وفساد
قالوالانتخابات البرلمانية لن تخضع للرقابة الدولية، ولن تقبل بها.

قالوا عن الدعاية الانتخابية
تطورت الدعاية الانتخابية تطورا ملحوظا بتأثير احتياجات العصر، فكما قال العقاد صاحب العبقريات فى تعريفه للعبقرية: «العبقرى هو الذى يعطى البيئة كفاء ما تطلب»، أى الذى يكتشف ما يحتاجه المجتمع ويكون فى طليعة المستجيبين لحاجاته، والأمر ينطبق على جميع المجالات بما فيها المجال العلمى أيضا، فلا شك فى أن العالَم سيسخر من ذلك العالِم الذى ينقطع عنه فى محبسه منذ سنوات إذا خرج عليه غدا أو بعد غد مخترعا الدراجة بعد أن توصلت البشرية إلى اختراع الطائرات والصواريخ والأقمار الصناعية.


ولأن بعض المرشحين عباقرة بالضرورة، والحاجة أم الاختراع، فقد توصلوا والحمد لله إلى أساليب جديدة من الدعاية فى هذا الموسم الذى واكب عيد الأضحى المبارك، أبرزها أسلوب الدعاية باللحمة بأنواعها الثلاثة: الكندوز والبتلو والضانى فقط، حيث أفتى أحد الخبثاء بأن «الجمل» الذى يعد شعارا انتخابيا خاصا بالحزب الوطنى لا يليق ذبحه فى مثل هذه المناسبة من باب التشاؤم.

وبالتحقيق والتدقيق فى المصادر والمراجع تبين أن الدعاية باللحمة ليست أسلوبا انتخابيا مبتكرا، حيث قال فؤاد قاعود عام 1976:
انتخاب انتخاب
للمشايخ والشباب
اللى حالق شعره موده
واللى بارم الشناب
كلهم رشوا الأمانى
من خراطيم السراب
م اللى عيلته وارثه دايره
من سنين الانتداب
واللى عنده عزبه كامله
له مع الناخبين حساب
واللى سالف من قرايبه
واللى عامل اكتتاب
ربنا وياه ولكن
القلم غير الحراب
والشقق أمات فلافل
غير طواجين الكباب
فمن الواضح أن أسلوب الدعاية باللحمة ليس اختراعا حديثا، لكنه قد بدأ فى الظهور مع الارتفاع التدريجى لأسعار اللحوم، وصار متناسبا معه تناسبا طرديا، حتى وصل إلى قمته فى الغلاء والشيوع هذا العام.
وعلى كل فهو أسلوب دعائى انتخابى لا نملك نقديا إلا أن نحسبه على المعاصرة والحداثة، لهذا فإن السادة المرشحين أصحاب هذا الاتجاه تفعيلا للانتماء تمسكوا بعنصر دعائى آخر مصاحب له ينتمى إلى دائرة الأصالة والتراث، وهو عنصر «الهتَّاف» الذى يصاحب المرشح فى جولاته هاتفا باسمه إذا قام أو قعد أو خطب أو صمت وأحيانا إذا تنفس.
وقد رصد بيرم التونسى ظاهرة الهتَّاف مبكرا جدا وتعمق فى بحث شخصيته اجتماعيا وسياسيا، حيث يقول متتبعا نشأته الكريمة وترعرعه:
شتم المعلم وسب الدين للناظر

قالوا له مرفوت مؤبد منها يا شاطر

كان خاله ترزى ولابن اخته عمل خاطر

وفى المحل اشتغل يا دوب قعد شهرين
فهو يتصف مبدئيا بالبلطجة وسلاطة اللسان، لهذا كان طبيعيا أن يفشل فى التعليم، أما فشله فى الصنعة فيعود إلى أنه قد سرق ثوب قماش إنجليزى فاخر من محل خاله، وتوالى فشله بعد ذلك فى كل عمل يسند إليه حتى وجد ضالته فى هذه الوظيفة التى تتفق مع إمكاناته ومقوماته الشخصية، حيث يقول بيرم:

أوحت إليه السياسة يشتغل هتاف

والهتافين ينجحوا طول ما البلد فى خلاف

يخطب معالى الوزير فى حفلة الكشَّاف

وده يقاطعه ويهتف بالقليل ساعتين
•••
ياما خطب قيِّمه بتنقل قيمتها

حلمى وقف بالصراخ والضجه موتها

ينطق معاليه بكلمه، حلمى ما يفوتها

إلا بيحيا ويسقط ويقبض القرشين

وعلى الرغم من أن تحليل بيرم الموضوعى يقطع بأن أفعال هذا الهتَّاف كانت تفسد خطب المرشح، فمن قال له إن النزعة الدعائية تعرف معنى الموضوعية أو تنتمى إليها؟
لكن السؤال المحير حقا هو: إلى أى حزب ينتمى حلمى الهتَّاف؟ وهل له موقف سياسى معين يتحمس له بكل هذا العنف؟ وقد سأله بيرم فكانت إجابته كالتالى:
سألته أول سنه قال لى أنا وفدى

سألته تانى سنه قال لى أنا سعدى

سألته تالت سنه قال لى أنا وحدى

وإذا قبضت الدراهم أخدم الفريقين!!
فعلى كل مرشح الانتباه للهتَّاف الذى يتبعه، وعلى كل ناخب الانتباه لنوعية المرشح الذى سيختاره، وعلى كل من المرشح والناخب الانتباه إلى مصير هذا الوطن الذى هو بالتأكيد أهم من حصانة فرد أو وجبة لحوم لأسرة.

وقلت برضة هانتخب............ واحاول............. يمكن

وفد اخوان وطني ناصري ............ ............ .
اي حاجة احسن ما اسيب الفرصة لحد ياخد صوتي ويعطية للمرشح اللي دافع وانا قاعد في بيتنا او عالقهوة او باتكلم في مين هايمسك الاهلي بعد حسام او......................................... .






الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

اللي يحضّر العفريت.........!

عندما تتابع وسائل الإعلام "المقرؤة منها او المسموعة اوحتى المرئية "عندما تمر بأزمة   حكومتنا النظيفة والتي نظّفت ولا تزال تنظّف جيوب المواطنين أول بأول وطريقة تناولها حلا ومناقشة و بحثا عن المسبب سواء كان شخصا او عوامل وخلافة تشعر اننا اصبحنا لا نجيد سوى المتاجرة بمشاكلنا والمحافظة على مساحة للاعلانات حتى لو لم يتبقى مساحة للمحتوى "عشرون برنامج توك شو ومئات صحف المعارضة "رقباء على الحكومة والبلد يوميا لا نستطيع الانكار انهمن اصبحوا جزءا بل وحاوا محل مجلس الشعب المنوط بمسائلة الحكومة طبعا لان كراسي المجلس لم تعد تسع هموم الناس والمصلحة العامة "الا من رحم ربي"بل تسع المصالح الشخصية والعلاقات العامة والعزومات والاحزية التي تشهر اصحابها بالبروباجاندا السلبية ناهيك عن القمار وتهريب الموبايلات والرشاوى و المتاجرة بمرض الفقراء عن طريق العلاج على نفقة الدولة .كيف اذن بعد كل هذة الاخطاء الفادحة التي لم ينجو منها اي نائب وان نجا فلن ينجو من تمرير قوانين لا تحقق المصلحة لعامة الشعب بل للكبار .
وما يثير السخرية ان "حرية الاعلام وارتفاع السقف وسعة صدر النظام لناقدية و كل ما لا يعود بنفع مباشر على الشعب "_ بل على ارتفاع مستوى الجراة والالحاح الذي بات يجزب المشاهد والقارئ والذي بالتبعية يذيد من كمية الاعلانات على لبرنامج او الجريدة فيذيد صافي ربحا ما يرفع من اجور العاملين بالوحدة الاعلامية_كانت العبارة المشتركة في كل وقت تقال باسهاب ذائد عن الحد وكانة من المفترض ان نفخر ونعطي المجال للحكومة لان تمن علينا بان سمحت للاعلاميين ان يهاجموها وينتقدون تصرفاتها الهوجائية الفاسدة  بدلا من ان نبحث لها عن وجة ترانا به بعد ان لم يعد لها وجة واي وجة يستطيع يظهر مدى الخجل والخزي والفشل وعدم الوقوف على قدر المسؤلية فهذة اكثر حكومة شهدت فساد وتخلف وكوارث على مر تاريخ مصر
لكن اعتقد اننا لن نعود لنسمع نفس التراهات عن"حرية الاعلام وارتفاع السقف وسعة صدر النظام لناقدية و كل ما لا يعود بنفع مباشر على الشعب " بعد الحوادث الاخيرة من ضرب المربوط"عمرو أديب وابراهيم عيسى"قمم الخروج عن المألوف ليخاف السايب بقية مقدمي برامج التوك شو و الصحفيين وخاصة اننا على اعتاب انتخابات مجلس الشعب ومن بعدها انتخابات الرئاسة ولا ادري لما نتعب انفسنا ونرسم صورة للديموقراطية قريبة للاصل ولكن بامضاء فنان غير معروف .

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

خدلك بريك

عندما يسألني اي شخص قريب كان او بعيد في وسط حوار عمن هو افضل انسان في العالم لا بد وان يكون ردي : أنا
سيعترض البعض قائلين :مغرور ولكنهم مخطؤون فهذة ثقة بالنفس يفتقدونها .
سيعترضنى اخر ويقول الانبياء والرسل افضل منني ولكن ردي سيكون فلسفي اكتر منه مباشر لاهرب من الحرج واقول: بالنسبة لك الانبياء والرسل افضل منني ولكن لا اعتقد انة في قرارة نفسك تستطيع تفضيل احد منهم عليك الا اذا كنت تابع ولست مؤثر في من حولك وفي هذة الحالة من الطبيعي ان يصاحبك الشعور بالخجل الذي يحد من جرأتك واقدامك على الحيا والذي يترتب علية الثقة بالنفس

ولكي تتخلص من شعورك بالخجل عليك بالاتي

أولا

حدد أسباب شعورك بالخجل.فعلى سبيل المثال، هل يُرعبك أن يقال شيء ما حول مظهرك؟ تذكر، لا بد من وجود سبب وراء طريقة رد فعلك.
ثانيا
تصرف كما لو كنت غير خجول.في خلوتك تصرف كما لو كنت تقطر ثقة بالنفس، ارفع رأسك، افتح صدرك، وأضف نوعاً من البخترة إلى مشيتك وتكلم بشكل حازم. وقد يبدو هذه الأمر سخيفا، لكنك سترى النتائج عندما تتصرف هكذا في العلن.
ثالثا
مارس تَصنُّع انفعالات العين والتبسم في تفاعلاتك مع الآخرين.أوقع نفسك في دردشة عفوية مع غرباء حول الطقس أو قضايا الساعة.
رابعا
انظر الأفضل فيك. فأحد الطرق لتكريس الثقة بالنفس هو التوجه إلى الأشياء الحسنة في الذات والتقليل من تأنيب الذات.
خامسا
خفف من مخاوف رد فعلك من خلال تصور أسوأ ما قد يحصل.إذا قصدت أحداً وقال لك " لا " أو تركك وانصرف فلا تسهب في التفكير في هذه الرفض وتبالغ في معانيه فكل منا يُرفض بطريقة أو بأخرى.
سادسا
انظر وتعلَّم.مراقبة الأصدقاء أو حتى الغرباء غير الخجولين طريقة جيدة لتعلُّم بعض التلميحات الأولية.
سابعا
اشعر بإيجابية تجاه نفسك، ولا تجعل نفسك تشعر بالإحباط وتمتع بوقتك. وتذكَّر أن الهدف الحقيقي أن تجد شخصاً يحبك على ما أنت عليه

هنا تحل ازمة الخجل وبالتالي يقدم الانسان على الحياة وباقدامة هذا مهما تعرقل لن يسقط سهوا الثقة بالنفس
                                            
 
                        عش كانك ميت غدا

السبت، 9 أكتوبر 2010

37...........73

مضى على أمة حاربت بكل ما تملك الكلمة من معاني قوى الصهيونية والشر في العالم الصهاينة الملاعين مدافع عن ارضها عرضها قطعة من دم كل عائلة مصرية "سيناء" 37 سنة شكرا لكل من ساهم في تحقيق هذا الانتصار سواء كانت مساهمة مادية او معنوية

استطيع ان اسهب واستطيل شرحا في طريقة شكري لهؤلاء الابطال او في ما فعلوه بتفاصيل لا استطيع ان احصرها او احصيها ولكن ما المفاد من ذلك طالما
                            _امن مصرلا يزال مهدد بقوات العدو على الحدود
                            _عدم التمكن حتى الان من تعمير ما حاربنا من اجلة بعد ان اختفت فكرة توزيع الوزارات والهيئات الادارية العليا على محافظات مصر للحد من التكدس والازدحام والمركزية في العاصمة ولكن حتى هذا الحل غبي جدا الحل في تجسد كم من الصلاحيات في يد المحافظين اكتر من الحالي لنلمس اصلاحا ولكن يجب ان يكون محافظ منتخب من فبل ابناء دائرتة ويكون لكل محافظ خطة وميزانية مستلة تشمل خطتة كيفية الحصول على الاقل على نسبة 60 من مواردها من قلب محافظتة وهنا سنرى اصلاحا حقيقي وليس مجرد شعارات لكن ما يقف في وجة هذا الاصلاح شيئ واحد تجسد النظام في شخص واحد هو الرئيس"الجمهورية"_ان صح القول_والوزارات المعنية التي تعمل بعد الاستشارة والتصديق على القرار ولكن ان كان قرار خاطئ يحاسب الموظف من كتب هذا القرار وليس من اعطى الامر او من صدق علية .
                        _لم تثق الحكومة"ماما"في الشعب حتى الان وترهبة من بعبع الاخوان وتركيا وايران وحماس و"امريكا سابقا" وتزور الانتخابات خوفا على المصلحة العامة ومن الارهاب المتجسد في (الاخوان واي طرف مجند من تركيا او ايرا ناو حماس او القاعدة او فتح او امريكا) وكانها ترفض التعامل مع امريكا او التطبيع مع اسرائيل اوتتبنى المساواة او الحرية او الديموقراطية فاي نظام سيكون اسوأ.

رجاء تحقيق مبدا فكر جديد لكن بزيادة جملة افراد جديدة بفكر جديد لنرى ونلمس شيئا على ارض الواقع وليس في الموازنات التي لا نضطلع على تفاصيلها ولو حدث لسجن الكبير والصغير ان لم يكن اختلاس سيكون اهدار مال عام او فساد بجميع اشكالة

الحكومة تسمع وترى وتراهن على نسيان الشعب وانشغالة في امورة الدنيا ولطالما ستظل تكسب الرهان وعجبي

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

الإنطباع الأول وتداعياته

كأول ايامك الدراسية في فصل جديد لا تعرف زملائك ولم تكون صداقات بعد قد تحس للوهلة اللأولى كأنك في تحدي او غير مرحب بك او تحركاتك محسوبة و اي خطا بسيط سيترك اثر بالغ الاهمية في الانطباع الاول لك عند الآخر .
كان الاسلام" كدين سماوي نزل على سيدنا محمد بنصة السماوي القرآن وتعاليم الرسول الكريم الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا واتى على ذكرها" بالنسبة لما سبقتة من ديانات سماوية وخاصة المسيحية واليهودية ونحن في مصر"دولة ديانتها الرسمية هي:الإسلام
ينقسم شعبها الى طائفتين هما المسيحيين و المسلمين لا زال الانطباع الاول عن الاسلام يؤثر بالسلب على غير معتنقية لانة حتى الان لم يتم التسويق لة بشكل صحيح ولم يشرح لغير معتنقية بالطريقة التي تناسبهم ونقع دائما في هوة المقارنة بين الاديان وبعضها البعض مع ان الله حسم هذا الموضوع بان قال في احد آي القرآن الكريم {إن الدين عند الله الإسلام} نعم هو لم يكفر من هاد او كان نصرانيا في هذة الاية الكريمة ولم يذكر "ان الاسلام هو الدين المعترف بة فقط انما اشطرت وجود الالتسليم والتسليم هنا بمعني:الايمان بالمسلمات الغيبية كلها والايمان والتسليم بالرسالة ذات نفسها وما جاء بها والوقوف على تفاصيلهاا ومحاولة الالتزام قدر المستطاع بالمحتوى من نصح وارشاد

الأحد، 26 سبتمبر 2010

حل مشاكل مصر

الازمات التي مرت على هذا النظام لم تضعفة بل ذادت منة التصاقا بنا وبالكراسي والعجيب في الامر ان التعامل مع هذة الازمات كان وسيظل التجلهل التام حتى تهدا الامور وتشغل عقول الناس اي ازمة اخرى والاكثر غرابة من ذلك ان اسلوب الاصلاحيين ايضا كان وسيظل نعلا مع الموجة ونعمل اللي علينا وننزل بعد ما تهدى ...............!
وكل دة عشان ماعندناش قضية ولا تهمنا المصلحة العامة مجرد مصالح شخصية والله أعلم
او نجح النظام في التعامل مع هذة الفئة الايجابية التي يضع لها النظام الازمة تلو الاخرى حتى تنهمك ولا تفكر في تغيير الحكومة او الحزب يكون كل همها محاسبة المخطئ وفي هذة الحالة "شابوة"
او اتبع النظام اسلوب تسويق فريد من نوعة حيث لا يسوق لانجازاتة او يدافع عن نفسة حين يخطئ الا بعد ان تهدأ العاصفة وبالمناسبة هو فعال في بلد اكثر من نصف سكانها يعيشون تحت خط الفقر

اقتباس:  أنتم الآن على دولة أبناء مصر كأجانب وليس كمواطنين مما يقلّص صلاحياتكم إلى صلاحيات السياحة فقط. يرجى إبراز البطاقة الشخصية بالأعلى إن كنتم من مواطني الدولة.


صلاحيات السياحة تمنحكم مقداراً محدوداً من الإطلاع على حوارات المواطنين ومدوّناتهم، وتمنعكم من إستخدام مرافق الدولة سواء بفتح حوارات جديدة، أو إنشاء مدوّنة خاصة، أو المداخلة في حواراتٍ سابقة، أو التعرّف على المواطنين والتراسل معهم، أو المشاركة فى الإستطلاعات، أو تبادل الملفات، أو أياً من بقية الخدمات الأخرى. فليس لديكم سوى صلاحية المشاهدة لما هو مسموح للسائح بمشاهدته.
• إن كانت هذه هي زيارتكم الأولى للمنتديات بشكل عام، فيمكنكم التفضّل بقراءة الأسئلة الشائعة للتعرف على الأساسيات البسيطة للإستخدام.
• إن كانت هذه هي زيارتكم الأولى لدولة أبناء مصر بشكل خاص، فننصحكم بقراءة الدستور والمواثيق للتعرف على حقوق وواجبات المواطن لدينا بشكل أفضل.
• يشرفنا قيامكم بطلب حقّ المواطنة لكي يمكنكم الإنتساب لدولتنا التخيّلية والتمتع بحقوق المواطن في إستخدام مرافق الدولة السابق ذكرها.
• إن كنتم قد حاولتم الإنتساب للدولة وواجهتكم مصاعب في ذلك، يمكنكم فتح إستمارة طلب مساعدة تشرحون فيها حالتكم وسيتولى الفريق التقني إرشادكم ومتابعة حالتكم في أقرب وقت ممكن.
• إن كنتم قد قدّمتم إستمارة طلب مساعدة من قبل، فيمكنكم متابعة إرشادات الفريق التقني لكم عند بوّابات الدولة
• إن رغبتم بالإكتفاء بقراءة الحوارات، فتفضلوا بزيارة الساحة التي ترغبون أدناه.

اقتباس:   حل كل مشاكل مصر الاقتصادية و السياسية و الاخلاقية فى خمس سنوات

بكل بساطة مصر دولة مواردها الاقتصادية كتير جدا لكن غير مستغلة بالمرة
موارد المياة الطبيعية ( نيل و بحر احمر و بحر متوسط )
موارد بشرية ( 80 مليون مصري متوسط الشباب من عمر 21 ل 40 حوالى 25 مليون )
مستغل فقط من مساحة مصر 20%
السياحة
قناة السويس
الأقمار الصناعية (نايل سات 1 و 2 )

طبعا مصر دلواتى بتمر بأكتر من أزمة اقتصادية و غزو اقتصادي من الصين و دول شرق أسيا على الرغم من وجود جميع المقومات فيها و بيعانى الجنية المصري من تدهور حالتة الصحية من بعد ما حب يعوم و غرق و يا ريته ما عام لكنه فضل يغنيى ( علمني العوم و النبي يا عاطف ) حد ما عاطف عومة و غرفة ( اصل عاطف ماكانش بيعرف يعوم اصلا ) مع الاعتذار الشديد للأغنية و السيد عاطف عبيد حبيب الشعب (على فكرة حبيب الشعب دة مش اسم جده )
مصر بتخرج سنويا ما يعادل تقريبا حوالي 200000 مهندس و زيهم كيميائيين و خريجي كلية علوم

 طبعا الجيش بياخدهم أول ما يتخرجو ما بين سنة و تلات سنين نظرا لأنهم تخصصات نادرة و بعدها يخرجوا من الجيش فى صراع مع الواقع اللى حوليهم فى البحث عن فرصة عمل بدخل كويس و يلاقى الحلم الى كان بيحلمه فى الكلية بمكتب و عربية و سكرتيرة أمورة برة مكتبه و الكلام اللى بنشوفة فى الافلام مش موجود و يلاقى نفسه مصدوم بشغل ماهواش اللى كان بيحلم بيه و تكون النتيجة الاحباط

طبعا أول حاجة لحل كل الازمات دى لابد من زيادة الطلب على الجنية المصري و دة على حد ما سمعت من ناس يقال انهم اقتصاديين لأن الطلب لما بيزيد على شيء بيزيد معاه السعر انما لما بيقل الطلب بيقل السعر

رقم واحد لزيادة الطلب على الجنية المصري :-

السياح لما بيدخلوا مصر بيدفعوا تمن الفيزا و الاقامة لمدة شهر 18 دولار لبعض الدول لو تم تحويل الدفع بدل الدولار للجنية المصري اعتقد ان السياح هايفضلوا انهم يشتروا الجنية المصري و بالتالى هايحصل زيادة في قيمة الجنية المصري و بالتالي هايتحقق نوع من التوازن فى سعر الجنية المصري أمام العملات الأجنبية.

مصر تحتوي على بحرين بالاضافة لمياة النيل ان كان في أزمة فى مياة الشرب العذبة و هى منبعها النيل فمصر عندها بحرين أعتقد ان مصر بتخرج كل سنة 200000 مهندس يعنى لما يطلع منهم مهندسين يشتغلوا فى محطات التحلية و بالطبع هايكون التخصصاات المطلوبة مهندسين الباور و الميكانيكا اكتر حاجة بالاضافة لخريجيين كلية علوم اللى هايكون دورهم هو تحليل المياة من الفيروسات وتنقيتها

طبعا محطات التحلية دى هاتكون فى أماكن صحراوية نظرا لأن المياة هاتكون طريقها فى أماكن صحراوية و هايكون بناءا عليها انه هايتبني مدن جديدة علشان تكون وحدات سكنية للمهندسين و بالتالي هايكون في فرص تانية لإنشاء عماير جديدة و انشاء طرق جديدة ووسائل اتصالات جديدة ومستشفيات جديدة و فروع لشركات جديدة و هايكون فرصة للخروج شوية من القاهرة

و طبعا مش هاننسي الجماعة اللى بيحبوا الترفيه عن الشعب المصري دول أكيد هايجروا جري فى الحاجات دى هما بيحبوها أوي

صدقوني انشاء محطة تحلية واحدة بعرض مصر من البحر الأحمر هايكون ليها أثر كبير جدا في إنشاء مدن كتييييييير أوي على خط المحطة دى و هايبتدي عمل انابيب تغذية زيها زي أنابيب البترول اللى في دول كتير أوي

عارف ان اللى بقولة دة فى نظر البعض أحلام وردية و حاجات لا يمكن انها تتحقق

لكن صدقوني و الله في حاجات كتيييييييير أوي لو الحكومة بتاعتنا دى عملتها هنلاقي الحال فى مصر اتغير تماما

على فكرة أخلاقيات الشعوب دايما طبقا لظروفها الاقتصادية ( تدني الاقتصاد تدنت الاخلاقيات )



يا ريت يكون النقاش فى الموضوع دة جاد و يكون فيه أراء و اقتراحات لعل و عسي يوم من الايام يبدل الله حال مصر من الغيبوبة اللى هى فيها دى لحالة صحية كويسة و ترجع تستعيد مصر مكانتها تانى من أول و جديد